الاثنين، ١٢ نوفمبر ٢٠٠٧

الدوري الأسباني - الأحد 11 نوفمبر 2007

حقق ريال مدريد فوزاً مثيراً جداً على ضيفه ريال مايوركا بأربعة أهداف مقابل ثلاثة الأحد في إطار المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم وأكّد صدارته لجدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 28 نقطة.
سجّل لريال مدريد، روبينيو في الدقيقتين 11 و16 وراؤول في الدقيقة 62 وفان نيستلروي في الدقيقة 72 في حين سجّل أهداف مايوركا فاريلا في الدقيقتين 13 و38 وغويزا في الدقيقة 58.
شوط روبينيو وفاريلا
وبالعودة إلى أحداث الشوط الأول، فقد جاء الفرج لأصحاب الأرض في الدقيقة 11 عندما مرر البرازيلي روبينيو الكرة بكعب قدمه إلى مواطنه مارسيلو ثم توغل داخل المنطقة ليرتقي لعرضية لعبها الأخير، ويحولها برأسه الى داخل شباك الحارس الأرجنتيني جرمان لوكس.
ولم تكد جماهير "بيرنابيو" تنتهي من التصفيق لفريقها، حتى عادل مايوركا بعد دقيقتين إثر خطأ من مارسيلو في إبعاد كرة طويلة باتجاه منطقة جزاء الريال، فاستغلها فرناندو فاريلا وخدع كاسياس الذي لم يستطع أن يفعل شيئاً.
وفي الدقيقة 16، باغت سنايدر مدافعي مايوركا بتمريرة متقنة جداً إلى روبينيو المتواجد داخل منطقة الجزاء فلم يجد البرازيلي صعوبة في هز شباك الحارس الأرجنتيني لوكس.
وحاول مايوركا معادلة النتيجة سريعاً وكاد أن يسجّل في الدقيقة 18عبر تسديدة من لاعب الوسط المدافع نونيز الذي اصطدمت كرته بالعارضة وخرجت.
وفي الدقيقة 38، شن مايوركا هجمة منسقة وصلت فيها الكرة إلى فاريلا غير المراقب فسدد من حوالي 25 متراً كرة صاروخية استقرت في المقص الأيمن لمرمى كاسياس الذي شاهد الهدف كما الجمهور الحاضر في الملعب.
وشهدت الدقيقة 41 الفرصة الأخيرة من هذا الشوط عبر تمريرة طولية من الخلف لراؤول الذي سدد برأسه لكن الكرة مرّت فوق العارضة ليتنهي هذا الشوط بالتعادل.
الشوط الثاني
أجرى مدرب ريال مدريد الألماني بيرند شوستر تبديلاً فدفع بالإيطالي فابيو كانافارو مكان البرازيلي بيبي، علماً أن الريال خاض هذه المباراة بغياب سيرخيو راموس وغوتي الموقوفين.
وجاءت أولى فرص الشوط الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 48 عندما توغل الهولندي فان نيستلروي في الناحية اليمنى وتخطى المدافعين ومرر كرة عرضية خطرة أمام المرمى، فشل في استغلالها مواطنه سنايدر الذي سدد بجانب المرمى.
وتقدم مايوركا للمرة الأولى في المباراة في الدقيقة 58 عندما مرر مامادو ديارا كرة بالخطأ إلى داخل منطقة الجزاء فوصلت على طبق من ذهب إلى دافيد غويزا الذي أرسلها قوية على يسار كاسياس ليتقدم مايوركا 3-2.
وعاد التعادل سيد الموقف مرة جديدة. ففي الدقيقة 62 تقدم روبينيو على الجانب الأيسر الذي صال وجال فيه طوال الشوط الثاني ومرر كرة عرضية إلى راؤول المندفع من الخلف فلم يجد صعوبة في هز الشباك لتعود المباراة إلى نقطة الصفر.
وواصل روبينيو مهرجانه على الناحية اليسرى وراوغ المدافعين الذين فشلوا حتى هذه الدقيقة (63) في الحد من خطورته، فسدد بقوة على المرمى، لكن كرته مرّت بسنتيمرات قليلة فوق العارضة.
ووسط الهفوات الدفاعية من الجانبين واللعب المفتوح الذي أمتع الحاضرين في الملعب والمشاهدين عبر أنحاء العالم، تمكن الفريق الملكي من التقدم من جديد مسجلاً هدفه الرابع بعد أن تلقى فان نيستلروي في الدقيقة 72 كرة من الخلف فتوغل داخل منطقة الجزاء وتمكن من بين مدافعين من هز الشباك.
وأجرى شوستر تبديلاً في الدقيقة 74 ، وأدخل الشاب الأرجنتيني غونزالو هيغوين مكان الهولندي ويسلي سنايدر في حين دفع مدرب مايوركا مانزانو بويبو مكان أرانغو
وعاد روبينيو من جديد ليهدد مرمى مايوركا وهذه المرة على الناحية اليمنى بعد أن سدد كرة قوية في الدقيقة 79 من حدود منطقة الجزاء، تمكن لوكس من إبعادها ببراعة.
وفي الدقيقة 87 دفع شوستر بالهولندي درينتي مكان روبينيو في محاولة منه للمحافظة على النتيجة كون هدف واحد من جانب مايوركا قد يفقد الريال نقطتين، ونجح رجال شوستر في إنهاء هذه المباراة المجنونة لمصلحتهم، والتي تعتبر من الأفضل في "الليغا" منذ بداية الموسم.
بذلك بقي ريال مدريد في الصدارة بفارق نقطة واحدة عن فياريال الذي استفاد من سقوط برشلونة أمام خيتافي (صفر-2)، ليخطف من الفريق الكاتالوني المركز الثاني بعد فوزه على ضيفه إشبيليه، بطل مسابقتي الكأس المحلية وكأس الاتحاد الأوروبي، بثلاثة أهداف مقابل هدفين
كان فياريال البادئ بالتسجيل عن طريق غييرمو فرانكو في الدقيقة 30 وبعد ذلك بأربعة دقائق أحرز مهاجم إشبيليه المالي فريدريك كانوتيه هدف التعادل للفريق الضيف.
وفي الدقيقة 50 تقدم إشبيليه عن طريق مهاجمه لويس فابيانو ولكن سرعان ما تمكن غييرمو فرانكو من التعادل لفياريال في الدقيقة 67، وقبل نهاية اللقاء بأربعة دقائق أحرز ماتياس هرنانديز هدف الفوز لفياريال.
ولعب إشبيليه بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 44 بعد طرد البرازيلي دانيال الفيش بسبب حصوله على إنذارين.

أتلتيكو يواصل التراجع
وكان أتلتيكو مدريد سقط في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه المتعثر ألمريا في مباراة سبقت مباراة الريال ومايوركا.
وفرّط أتلتيكو مدريد في فرصة استعادة نغمة الفوز، بعد خسارته في المرحلة السابقة (3-4) أمام فياريال الثالث الذي يلعب مع إشبيليه، واكتفى بنقطة واحدة رفع من خلالها رصيده إلى 21 نقطة، ليتخلى عن مركزه الخامس لمصلحة إسبانيول، الذي تغلب بدوره على ضيفه أثلتيك بلباو بهدفين سجلهما راؤول تامودو في الدقيقة 40، وهو السادس له، وآيتور أوسيو لاعب بلباو بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 90، مقابل هدف لإيغور غابيلوندو جاء في الدقيقة الثالثة.
وفرّط سرقسطة في تقدمه بهدف سجله الأرجنتيني أندريس داليساندرو في الدقيقة 35 على ضيفه ريال بيتيس وخسر أمام الضيوف بهدفين للأرجنتيني الآخر ماريانو بافوني في الدقيقتين 81 و90.
واستفاد راسينغ سانتاندر من خسارة سرقسطة ليصبح سابعاً، بعد فوزه على مضيفه ديبورتيفو لاكورونيا بهدف سجله البلجيكي محمد تشيته في الدقيقة 68.
وعاد ريكرياتيفو هويلفا إلى نغمة الانتصارات التي غابت عنه منذ المرحلة الخامسة وحقق فوزه الثالث على حساب ضيفه أوساسونا بهدف سجله البرتغالي كارلوس مارتينز في الدقيقة 70.
وواصل بلد الوليد صحوته بعد أن فاز في المرحلة السابقة على سرقسطة، وحقق فوزه الثالث (مقابل 5 هزائم و4 تعادلات) بتغلبه على ضيفه ليفانتي متذيل الترتيب بهدف سجله جوناثان سيسما غونزاليز في الدقيقة 64.

المصدر: الجزيرة الرياضية + وكالات

الأحد، ١١ نوفمبر ٢٠٠٧

الصحافة الإنكليزية والاتحاد الاوروبي يشيدان ببراعة علي الحبسي

صدى واسع للتألق الكبير الذي ظهر به حارس منتخبنا الوطني علي الحبسي في مباراة بايرن ميونيخ بكأس الاتحاد الاوروبي في ثاني مشاركة رسمية له مع فريقه بولتون الانكليزي في مختلف البطولات .خرجت الصحافة الانكليزية يوم أمس بعناوين كبيرة ومقالات مطولة تحدثت فيها عن مهارات وقدرات الحبسي التي استطاعات إخراج فريقه بنتيجة ايجابية من اللقاء حيث ذكرت سكاي سبورت الاخبارية في مقالها عن المباراة ان الحبسي كان نجم بولتون الاول في المباراة لتصديه لثلاثة أهداف محققة في المباراة بطريقة تدل على قدرته الكبيرة في الحفاظ على شباك فريقه نظيفة.وذكرت الشبكة بأن بايرن ميونخ من المفروض ان يخرج فائزا من المباراة لولا تصديات الحبسي الرائعة وبالتحديد منعه لكرة ريبيري بداية الشوط الثاني من دخول الشباك وكذلك اشادت الشبكة بحسن ادارة الحبسي لآخر ثماني دقائق من المباراة وتهدئته للعب مما ساعد زملاءه بالحفاظ على نتيجة المباراة.وفي نفس المقال اضاف الكاتب بأن على بولتون الآن إعطاء الثقة للحبسي وشبهه بلاعب الروكي الذي يمتطي الثور بلا اي خوف في تشبيه بالقوة والصلابة التي ظهر بها الحبسي طوال اللقاء في منعه لكرات ريبيري وفان بوميل وتصديه لانفراد شونستريجر.أما موقع الاتحاد الاوروبي الرسمي فذكر في ملخص المباراة ان الحبسي كان خارقا للعادة في تصديه لكرة ريبيري وكذلك كان خروجه عملاقا للتصدي لانفراد شونستريجر وانه مع ديفيد ونولان كانوا نجوم المباراة من جانب بولتون .. أما موقع النادي الرسمي فذكر بأن الحبسي أصبح جاهزا ليحل محل الحارس الاساسي الفنلندي ياسكلانيه وانه أثبت علو قدمه في قيادته فريقه ومنح زملاءه الثقة من خلال تدخلاته الصحيحة وانه لا يتحمل الهدفين الذين ولجا مرماه.أما الصحافة الانكليزية المكتوبة فذكرت صحيفة الميرور في تصريح للمدرب ميجسون بعد المباراة بعد سؤال احد الصحفيين له من اين جلبتم هذا الحارس ولماذا لم يشارك مع الفريق في السابق كأساسي: نحن في نادي بولتون نعلم بقدرات الحبسي وما صنعه الليلة كان اكبر دليل على ذلك ولكن في الفريق نملك كذلك حارسا بمثل قدراته وهو الفنلندي ياسكلانيه وعلي الحبسي ان يفتخر بما صنعه للفريق مثله مثل اي لاعب اخر وانه صنع لنفسه بداية ولا أروع في سلسلة مبارايته القادمة مع النادي.وفي مقال آخر عن المباراة في جريدة الميرور قيمت الجريدة الحبسي كأفضل لاعب في المباراة مع الفرنسي ريبيري حيث أعطت لكل واحد منهم درجة 8 من 10 وذكرت بأنه بطل خارق للعادة في تصديه لكرة ريبيري وألمحت الجريدة بأن ياسكلانيه سيفكر جديا بالانتقال الى الارسنال في اقرب فرصة بعد رؤيته لمستوى الحبسي.اما جريدة تايمز اون لين في تحليلها للمباراة وصفت صدة الحبسي بصدة الحارس الانكليزي الشهير جوردن بانكس امام الاسطورة بيليه عام 1970 وان الحبسي حارس من طراز عالمي حسبما وصفه مدرب فريقه ميجسون امام صحيفة الجارديان .. وفي تقييمها لأداء الحبسي أشارت بأن العماني علي الحبسي استغل فرصته بالطريقة المثالية وانه لم يفوت الفرصة ليظهر للجميع بأداء عالمي مع العلم انه لم يشارك الا للمرة الثانية مع وجود ياسكلانيه كحارس أساسي.

السبت، ١٠ نوفمبر ٢٠٠٧

صرح المهاجم البرازيلي أدريانو في مقابلة مع قناة "جلوبو" البرازيلية يوم امس الجمعة قائلا أنه يفكر في استغلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في كانون ثان/يناير المقبل للرحيل عن فريق إنتر ميلان الإيطالي لكرة القدم.وأعرب المهاجم البرازيلي خلال المقابلة عن عدم رضاه لاستمراره خارج تشكيلة الفريق وعدم مشاركته في مباريات الدوري.. موضحا أنه استطاع التغلب على المشاكل التي أثرت على مستواه.وقال أدريانو "كان باستطاعتي المشاركة مع الفريق منذ بداية الموسم لكن المدرب روبرتو مانشيني هو الذي أبعدني من قائمة الفريق دون أسباب.. وأنا الآن في انتظار قرار النادي لمعرفة ماذا سيحدث لي.. فأنا أريد أن ألعب".وأشار اللاعب أن الليالي التي كان يقضيها والحفلات التي كان يحضرها تعد أمورا شخصية أثرت على مستواه لكنه استطاع التغلب عليها قائلا "لقد ندمت على هذا. ولا أريد العودة لتلك الأشياء مرة أخرى. ولا أريد حتى أن أتذكرها لأنها أصبحت ماضيا وأنا أريد نسيان هذا الماضي كليا".وأكد أنه كي يتغلب على تلك المشكلات قطع علاقته مع أصدقاء كثيرون ودعا والدته للعيش معه في إيطاليا ومرافقته هناك.وأوضح أدريانو في نهاية حديثه أنه يسعى للعودة مرة أخرى للعب في صفوف المنتخب البرازيلي الذي لم يستدعه منذ كأس العالم الأخيرة التي استضافتها ألمانيا عام .2006

فوز النجم الساحلي التونسي بلقب دوري لأبطال أفريقيا



حظي فريق النجم الساحلي باستقبال جماهيري حافل لدى عودته إلى تونس حاملاً لقب دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم إثر فوزه على الأهلي المصري في إياب الدور النهائي مساء الجمعة على إستاد القاهرة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وتواصلت احتفالات أنصار النجم الساحلي بإحراز فريقهم لقب دوري أبطال أفريقيا لأول مرة في تاريخه حتى الصباح قبل أن يتدفقوا على مطار المنستير لاستقبال أبطال أفريقيا.
وانفجرت الهتافات وانطلقت الأهازيج والأغاني لتحية اللاعبين على الأداء الذي قدموه أمام الأهلي المصري حامل اللقب بمجرد نزولهم من الطائرة.
وهتف المشجعون الذين ارتدوا أزياء تحمل ألوان النادي ولوحوا بالأعلام بينما رقص آخرون على أنغام إيقاعات راقصة عزفتها فرق موسيقية كانت في استقبال الفريق.
وقال الشاب سالم بوزيد: "لم ننم ليلة البارحة إنها ليلة أسطورية لقد حقق الفريق الحلم وتوّج باللقب الذي ينقص خزينة النادي أنه إنجاز غير مسبوق".
ويعتبر النجم الساحلي أول فريق تونسي يتوّج بلقب دوري أبطال أفريقيا بعد تغيير نظامه بينما أحرز الأفريقي والترجي اللقب في نسخته القديمة في عامي 1991 و1994.
وأضاف بوزيد: "حرصت على استقبال اللاعبين وتحيتهم على الروح المعنوية العالية التي لعبوا بها المباراة, أخيراً ثأرنا من الأهلي المصري على إستاد القاهرة بعد الهزيمة القاسية التي منينا بها عام 2005".

المصدر: موقع الجزيرة الرياضية.